الفيض الكاشاني

87

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

قيّوميّت « 1 » آفريننده وپرورندهء أو بايد شناخت وخود را به غلط نينداخت « ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ » « 2 » ، زهى جواد مطلق - عزّت قدرته - كه به حسب كرور لحظات ومرور لمحات ، بل بحسب تتالى آنات ما نيازمندان را خلعت وجود مىبخشد واز صفت بقاى خود امداد نموده واز فنا محفوظ واز بقا محظوظ مىگرداند ، ويك دم اثر موجدى وخالقي أو از ما منقطع نيست وما از وصول اين اثر بىخبر واز افاضهء اين موهبت غافل . اللهمّ وفّقنا لشكر نعمك التي لا تحصى . [ 24 ] كلمة : بها يتبيّن معنى حدوث العالم ، ومعنى القول بالقدم قال أهل المعرفة : أعيان الموجودات هي كلمات اللَّه التي لا تبديل لها ، وينسب إليها القدم من حيث ثبوتها في العلم ، وينسب إليها الحدوث من حيث وجودها في العين ، فالتقدير في الأزل والإيجاد فيما لا يزال . ولا يتعلّق الإيجاد إلّابالمعدوم ، فلا يكون العالم أزليّاً . وأيضاً فكلّ ما وجوده من الغير فله مبدأ ، والابتداء ينافي الأزليّة . وأيضاً يلزم أن يكون مستفيد الوجود من الغير لا يكون مستفيد الوجود من الغير ، فليس وجود العالم مع وجود الباري وليس بينهما بُعد مقدّر ؛ لأنّه إن كان أمراً موجوداً يكون من العالم وإلّا لم يكن شيئاً . ولا ينسب أحدهما إلى الآخر من حيث الزمان بقبليّة ولا بعديّة ولا معيّة لانتفاء الزمان عن الحقّ وابتداء العالم ، فسقط السؤال ب « متى » عن بدو العالم كما هو ساقط عن وجود الحقّ ؛ لأنّ « متى » سؤال عن الزمان ولا زمان قبل العالم . وليس قدم الحقّ بتطاول مرور الزمان - تعالى عن ذلك - بل بالوجوب الذاتي . والفرق بين الأزل والقدم ؛ أنّ الأزل عبارة عن معقول القبليّة للَّه‌تعالى ، والقدم عبارة عن انتفاء مسبوقيّته بالعدم في نفس قبليّته على الأشياء ، فليس إلّاوجود بحت خالص ليس من العدم وهو وجود الحقّ ، ووجود من العدم وهو وجود العالم ، فالعالم حادث في غير زمان .

--> ( 1 ) - مط : - قيّوميّت . ( 2 ) - النحل : 96 .